ينصدم الكثير من الناس عند حلول مرحلة العلاقة الجنسية بين الشريكين. فينقطع حبل الكذب القصير الذي بنته الإباحية منذ قديم الزمان. فمن لم يجرب العلاقة الجنسية، سيعلم جيدا أن تقريبا 95% مما يتم عرضه في الأفلام الإباحية هي عبارة عن أكاذيب. وإن كنت تصدق ما جاء فيها من محتوى، فقد تتعرض إلى ما يسمى بصدمة ما بعد الإباحية.
لقد نقلت لنا الإباحية (Porn) الكثير من المعلومات الخاطئة حول الجنس، والكاذبة كليا، والتي في الكثير من الأحيان من المستحيل أن تكون حقيقية في العالم الحي. فإليك 10 أكاذيب عن الجنس نقلتها الإباحية عليك التوقف عن تصديقها الآن واليوم.
1 - طول القضيب الذكري أقصر بكثير من الأفلام الإباحية ... بكثير !
عِرقيا، يختلف طول القضيب الذكر حسب العرق والجنس. فالأشخاص مثلا في آسيا يمتلكون قضيب متوسط (5 سنتمتر - 14 سنتمتر) بينما الجنسي القوقازي (الأوروبيون والأمريكيون) يمتلكون قضيب بنفس القياس تقريبا (5سنتمتر - 16 سنتمتر). بينما يمتلك العرق الإفريقي قضيبا أكبر قليلا بمعدل (7سنتمتر - 18 سنتمتر). عِلميا، متوسط القضيب يتراوح بين 5 سنتمتر إلى 16 سنتمتر. وعلميا أيضا، مهبل المرأة العادية عمقه لا يتجاوز 12 سنتمتر، اما بظر المرأة (Clitorus) فهو على بعد 4 سنتمترات فقط تقريبا.
لتقريبك من هذه الحقائق أكثر، إن كان لديك قضيب طوله 14 سنتمتر مثلا، فهو قادر على إشباع المرأة بشكل كبير، وقادر على ملامسة كل أجزاء المهبل الداخلية. إن كان لديك حجم أقصر، فلا تقلق، يمكنك إشباع المرأة وشهواتها كذلك لأن البظر بالكاد بعده 4 سنتمترات. أما إن كان لديك قضيب أكبر 16 سنتمتر فما فوق، فقد تعاني المرأة كثيرا، بل قد لا تكون تجربة الجنس بالنسبة لها ممتعة على الإطلاق أكثر من كونها تجربة مؤلمة.
نقلت لنا الإباحية أن القضيب الكبير، هو فقط القادر على إشباع المرأة. وليس أي قضيب كبير، بل يجب أن يتجاوز طوله الـ 20 سنتمتر أو أكثر. وقد تلاحظ في فيديوهات الإباحية كيف أن المرأة يعجبها ذلك وأن هذا فقط هو ما يُشبع المرأة. وفي الحقيقة لا يُشبعها إطلاقا.
فقط كملاحظة أخيرة لهذه الفقرة، إن طول القضيب في الأصل غير مهم، إن ما يهم هو السمك (Girth). وهو ربما القياس الذي يجب أن تعتمد عليه من الآن فصاعدا. فإن كان طول قضيبك طويلا لكنه رقيق، فهو أسوأ بكثير من قضيب قصير ذو سمك كبير.
2 - الشعر ... الشعر في كل المكان
إن نجوم الأفلام الإباحية (Pornstars) هم قبل كل شيئ عبارة عن مودل (Models). فهم يهتمون بأجسادهم كثيرا ذكورًا كانو أم إناثا. وذلك حتى يبدو الممثل/ة الإباحي/ة في أبهى صورة، ومرغوب في مشاهدته من طرف الجمهور. بل حتى أن الممثلين الإباحيين يضطرون للخضوع لعمليات تجميل كثيرة كل شهر، سواء لتكبير الأعضاء، عمليات التبييض (Bleaching) عمليات تجميل الوجه، والكثير. لكن واحدة من الأشياء التي قد لا ينتبها له المتفرج، هو انعدام الزغب والشعر من أجساد الممثلين الإباحيين.
الواقع مختلف بشكل كبير، ستجد الشعر والزغب في كل مكان من على جسد الرجل والمرأة معا. قد تكون المرأة أقل لخضوعها لجلسات إزالة الشعر خصوصا من المناطق الحساسة أو المناطق التي تخالف الرجل (مثل شعر الإبط، القدمين واليدين). الرجل على النقيض لا يخضع لنفس الجلسات، فقد تنصدم المرأة في هذه الحالة من كمية الشعر في المناطق الحساسة من العانة إلى القضيب وحتى فتحة الفرج والمؤخرة، ظهر الرجل كذلك وبطنه، وتقريبا في جسده.
لا تجعلي الأمر يُزعجك أو يُقفرك عزيزتي القارءة، في الحقيقة الشعر له دلالة قوية في الجنس. كثافة الشعر دليل على قوة التيسترون لدى الرجل، وأنه قادر على تقديم آداء جنسي أفضل من البقية، كما أنه أشد قوة من حيث الإخصاب من الشخص العادي. لربما لهذا نرى أن العرب ينجبون كثيرا، بينما القوقازي يحتاج لجلسات طبيب ومعالجة حتى يُنجب طفلا. الشعر أيضا يعتبر مضاد أو حامي للالتهابات المحيطة بالأعضاء التناسلية. إزالة الشعر قد يؤدي لالتهابات جهة الحوض وعلى المهبل أو القضيب، وقد يضر ذلك بالأعضاء التناسلية.
للشعر بعض السلبيات أيضا خصوصا بالنسبة للرجل، لا نريد أن نصدمك لكن الشعر قد يجعل القضيب يبدو قصيرا للغاية وغير حجمه الأصلي. فتأكد من تشذيبه وتحسين الهيئة إن كنت تريد إظهار عضلاته كافة.
3 - يستطيع الرجل في الأفلام الإباحية الاستمرار لساعات دون قذف
واحدة من أكثر المغالطات بين الجميع أيضا. فحين تحين مرحلة الجماع في الواقع، قد ينصدم الطرفين كيف أن العلاقة الحميمية قد انتهت في أقل من 5 دقائق، بينما يستطيع الممثلون الإباحيون تقديم عروض لساعات دون قذف ... انه لأمر مخزي صحيح؟
لا، إن متوسط طول العلاقة الجنسية في الحقيقة هي 7 دقائق. وبتحليل أدق، يستطيع الرجل القذف في دقيقتين إلى 5 دقائق ( نتحدث هنا عن جماع متواصل دون حدوث تقطع أو نقص في الآداء). إن كان الرجل يقذف في أقل من دقيقتين فإنه يعاني من القذف السريع. تختلف المدة أيضا حسب بعض المتغيرات مثل: الحالة الصحية للرجل، عُمره، الأطعمة التي يتناولها والمزيد. لكن في أقصى تقدير، فإنه يقذف خلال 7 دقائق.
أما بالنسبة للمرأة فالأمر مختلف قليلا، يمكن للمرأة أن تقذف في 3 دقائق إلى 10 دقائق. ويمكن أن تصل إلى 20 دقيقة في بعض الحالات. يتعلق الأمر بالمداعبة أو الـ Foreplay فبعض النساء مثلا لا يقذفن من خلال الجماع، وإنما من خلال المداعبة، كمداعبة الثديين أو التقبيل أو اللمس وحتى العناق.
لممارسة جنسية جيدة، على الرجل مداعبة المرأة لبعض الوقت، حتى تصبح المرأة جاهزة لعملية الجماع، فيجامعها الرجل في أقل من 5 دقائق، فيقذف كل من الرجل والمرأة خلال هذه الفترة.
نشرت لنا الإباحية أن القذف لا يتم إلا بعد ساعات من الجهد. إن الممثل الإباحي يتعرض أولا للكثير من المسكنات والإبر التي تخدر المنطقة الحساسة للرجل وهي رأس القضيب. كما يكون خاضعا للكثير من التأثيرات التي تساعده على الصمود. في الحقيقة وفي تاريخ الإباحية كاملًا، لم يتم تحديد سوى 9 ممثلين إباحيين قادرين على ممارسة الجنس طبيعيا والصمود لوقت يصل حتى نصف ساعة أو أكثر.
4 - الرجل ذو العرق الأسود أكثر فحولة
تصدقها غالبية النساء، بينما يعلم الذكور ذلك مسبقا. لقد نشرت الإباحية في عقول النساء واحدة من أخطر المفاهيم في الجنس، وهي أن الذكر ذو العرق الأسود أكثر فحولة وذو قضيب أكبر من باقي العرق الآخر، وهو أمر خاطئ فعلا.
من أجل فهم طريقة نشر هذا الفكر، سنعود بك قليلا لتاريخ الإباحية. فواحدة من العلامات التجارية الشهيرة في مجال الإباحية والمسماة بـ Blacked أرادت جلب نظام الجنس العابر للعرق (Interacial) كنوع من الخيارات الإباحية. ولأنه كان مطلوبا في وقت ما. نشرت Blacked فيديوهات لرجال سود يضاجعون نساء ذوي البشرة البيضاء، ورجال من العرق الأبيض يضاجعون نساءً من العرق الأسود. وقد كان صادما كفاية، أن إحصائيات Blacked وجدت أن 90% من محتواها يتم مشاهدة فيديوهات لرجال سود يضاجعون نساء من العرق الأبيض. الأسوأ كان أن معظمهن من النساء. فركزت الشركة على صناعة فقط هذا الصنف من الفيديوهات.
الحقيقة أن فحولة الرجل لا تعتمد إطلاقا على العرق، بل تعتمد على الرجل بنفسه. فيمكن لرجل من العرق الأبيض أن يكون ذو قضيب قصير، لا يشبع المرأة ولا يستطيع إمداداها بمستلزمات الجنس الذي تبحث عنه. في حين يمكن للرجل من عرق آخر، أن يقدم آداء يفوق الآخرين بشكل كبير.
لذا، المرة القادمة عزيزتي القارءة، لا تحكمي عن فحولة الرجل من لون بشرته، وإن كنت تفعلين ذلك، فأنت ضحية إعلامية لقناة إباحية تُسمى Blacked.
5 - الجنس الشرجي سيئ، مؤلم، مليئ بالأمراض وذو تجربة مريرة لكل من الرجل والمرأة
في الأفلام الإباحية، يتم في معظم الأحيان تصوير عملية الجنس من الخلف. كما أن عبارة Anal (الجنس الشرجي) هي واحدة من أكثر الكلمات بحثا في المواقع الإباحية. في الحقيقة، كان هذا جيدا للأفلام الإباحية، إذ أن الجنس الشرجي في هذه الأفلام يعتبر جيدا وأكثر أمانا بالنسبة لهم.
لكن في الواقع، الجنس الشرجي واحد من أسوأ طرق ممارسة الجنس على الإطلاق. فأولًا، هو مؤلم بشكل لا يعقل للمرأة وقد يسبب لها تقرحات في حالة ممارسته بأقل نسبة من العنف. وثانيا، الشرج مليئ بالفضلات والطفيليات وحتى البكتيريا، والتي أثناء الجماع يمكنها أن تتسرب من خلال فتحة القضيب إلى أعضاء الذكر التناسلية وتسبب بدورها تقرحات له. أما ثالثا وأخيرا، لا يحدث أي نوع من التشحييم (Lubrication) أثناء ممارسة الجنس من الخلف، مما يجعله جافا ومؤلما أكثر لكل من الرجل والمرأة.
في الدين الإسلامي، المعاشرة من الدبر (الجنس الشرجي) حرام ويُنهى عنها، والله سبحانه وتعالى لم يقم بتحريم شيئ بدون سبب منطقي.
في الإباحية، وقبل تصوير أي فلم، تقضي المرأة والرجل أسابيع في عمليات الفحص للتأكد من خلو كل واحد من الأمراض الجنسية، ثم حصص للتأكد من أن العملية قد لا تؤدي لحمل المرأة. لكن حين يكون الجنس شرجيا، يتم تجاوز هذه الخطوات، ولذا تعتمد جل الفيديوهات الإباحية على الجنس الشرجي.
6 - احفظ هذه القاعدة في الجنس: لكل عضو عضوٌ آخر مقابل له
واحدة من أسوأ الأشياء حول الإباحية أنها تنشر مغالطات قد تكون مضرة للغاية للأشخاص الذين يجهلونها. فالجنس في الإباحية لا يكون عشوائيا بل يمر من الكثير من التعديلات والسيناريوهات والتحسينات على الجسد لتصوير فيديو قد تعتقد أنه يمكن أن يتم بسهولة في الواقع. فمثلا، واحدة من أهم هذه المغالطات هي Ass To Mouth. وهي حين يُخرج الذكر قضيبه من أعضاء المرأة (وبالضبط الشرج) ثم إلى فم الممثلة الاباحية.
واحدة من أسوأ هذه المغالطات هو استخدام عضو في غير محله، فالفم مخصص للتقبيل، وليس للعق القضيب أو لحس المهبل. والقضيب مخصص للمهبل، وليس لفتحة الشرج، وقِس على ذلك.
إن عملية الجنس دقيقة للغاية، بل وحساسة لدرجة أن بعض البكتيريا في الفم قد تنتقل إلى العضو الجنسي للذكر أو الأنثى قد يسبب إعاقة جنسية دائمة. فالكثير من الأمراض الجنسية تنتقل عبر الفم مثل الزهري والسيلان. ولا تعتقد أن عملية الجنس سهلة وبسيطة ويمكن ممارستها في أي مكان، قد يضر ذلك بصحتك.
يقوم الشخص العادي بمحاولة تقليد هذه الأمور، والتي قد تسبب له أمراض لم يتوقعها إطلاقا. فقط لأنه حاول أن يقلد ممثلا إباحيا ويلعق مهبلا أو فتحة شرج.
7 - أدوات الوقاية في الجنس ضرورية حتى بين الأزواج
لا تصدق كل ما تراه، إن مجموعة ضخمة من الأفلام الإباحية تعتمد على مبدأ الجنس المباشر أو Raw Sex. والذي لا يرتدي فيه الذكر مثلا واقي ذكري، أو تجامع فيه المرأة عشرات الرجال بدون واقٍ ذكري. إن خلف الكواليس أمر آخر كليا، خلف الكواليس يوجد تحليلات كثيرة، أدوية يتعاطاها جميع الممثلين الإباحيين، وأسابيع من المراقبة والمتابعة والتهيئة (مثلا الممثل/ة الإباحي/ة لا يجب عليه ممارسة الجنس لأسبوع أو أكثر بعد التحليلات وحتى وقت تصوير الفلم).
عمومًا، الأمر يختلف في الحياة الواقعية، لا يوجد ما هو أشد ضرورة في الجنس أكثر من الحماية، وأتخصص بالذكر الواقي الذكر للرجل. يستطيع الواقي الذكري حماية كل من الرجل والمرأة بنسبة 87% من الأمراض المنتقلة جنسيا. فبغض النظر على ضرورته في الحصول على جنس لا يؤدي إلى الحمل، يمكنه أن يجعل عملية الجنس آمنة بشكل كبير.
حتى بين الأزواج، ليس بالضرورة أن يخون الزوج زوجته أو يعلن ولائه لها لممارسة جنس غير آمن. بل يمكن أن يلتقط كل من الرجل والمرأة أمراضا من مختلف الأماكن، كضربة مشرط، مسمار على الأرض، خدش بواسطة قطع معدنية ... والتي قد تؤدي لكوارث سيئة.
8 - الجنس لدى المرأة العادية مختلف كليا عن الممثلة الإباحية
وأنت تشاهد فلما إباحيا، ستجد المرأة تترنح هنا وهناك، وتصرخ بأعلى صوت لها، وتجد تعابير وجهها وهي تصل للذتها وشهوتها الجنسية، وقد يخطر ببالك (كرجل) أنه لن يمكنك إمتاع فتاة بنفس الكيفية، أو حين تلتقي شريك حياتك في علاقة جنسية تجد أن الأمر مختلف تماما، فتحوم الشكوك حول نفسك: هل أنا ضعيف؟ هل قضيبي قصير؟ ألا استطيع اشباع زوجتي؟
عليك أن تعلم أن الممثلة الإباحية تتقضى أجرًا مقابل ذلك التمثيل، إنها لا تتقاضى أجرا مقابل عملية الجنس (إن كانت كذلك تُسمى Sex Worker) لكنها هنا هي Pornstar أو ممثلة إباحية. قد لا تشعر تلك الممثلة بأي شيئ، بل بالكاد تستمع بتلك المدة، لكنها ستصرخ ويتعالى صوتها في كل الأرجاء، وتنقلب عينيها للوراء من شدة اللذة، تمثيل رائع !
الواقع مختلف، يختلف الأمر تقنيا من مرأة لأخرى فليست كل النساء على نفس الخط. بعض النساء لا يقمن بالصراخ أو إصدار أصوات في السرير، بل بعضهن تتظاهرن بذلك حتى يعطين قيمة للشريك، إلا أن معظمهن لا تصدرن أصواتا، أما السبب فهو نفسه السبب لما الرجل لا يصدر نفس الأصوات. التركيز على الاستمتاع بدل التركيز على الصراخ.
معظم النساء لا يقذفن، في الحقيقة 86% من النساء لا يقذفن إطلاقا. فحتى لو وصلت لشهوتها الجنسية، بالكاد ستسقط قطرة من سائلها. يوجد نساء أخريات يتظارهن بذلك عن طريق ما يسمى بالـ Squirting (إذ يشبه شعور اللذة الجنسية أحيانا بعملية التبول لدى المرأة فتطلق العنان لنفسها).
9 - الممثلات الإباحيات يخضعن لعمليات تجميل يوميا ... لا تنصدم من المظهر الحقيقي !
9 من أصل 10 من الممثلات الإباحايات يخضعن لعمليات تجميل بشكل دوري، بمعنى قد تخضع الممثلة لعملية تجميل أسبوعيا حتى أو شهريا. وذلك من أجل الحفاظ على لياقتها ومظهرها، لأنه كل ما تملك في الأفلام الإباحية. من بين أنواع عمليات التجميل، يوجد عمليات تجميل شد الصدر، تكبير الصدر، تكبير المؤخرة، عمليات التبييض (Bleaching) سواء لمنطقة الشرج أو باقي المناطق الحساسة، تكبير الشفتين، شد الجلد، والمزيد ... فتظهر الممثلة الإباحية في أبهى حلة، من ثديين رائعين ومهبل زهري خلاب وشعر جدلي وشفتين لا مثيل لهما وبشرة صافية نظيفة.
أما الواقع فمختلف تماما، إن معايير الجمال تختلف أكيد، لكن يجدر الإشارة هنا إلا أن ما تراه عينيك في المواقع الإباحية مختلف عن الواقع. فالمرأة في الواقع قد تعاني من ترهلات جلدية في معظم المناطق (إن لم تكن ذات لياقة بدنية عالية). قد تجد أن معظم أعضاء الجسد خصوصا الجنسية والتناسلية مختلفة، قد تكون ذات اسوداد مثلا، أو مليئة بالحبوب نتيجة الالتهابات أو الحلق المستمر. قد تجد بعض العلامات والكدمات والمزيد من العيوب في الجسد.
لا تجعل هذا الأمر ينفرك من شريكك، في الحقيقة هذا يعتبر أفضل، لأنك تقابل شيئا حقيقيا الآن بعيدا عن الاكاذيب التي خلقتها الإباحية.
10 - الإباحية لا تحاكي الجنس ... الإباحية مجرد تمثيل!
هل شاهدت يوما فلم مهمة مستحيلة (Mission Impossible) لتوم كروز وهو يقفز من أعلى طائرة، أو يقوم بشقلبات في السماء؟ أو فلم Fast And Furious وهم يقلبون السيارات ويقومون بحركات بهلوانية باستخدامها؟ أخبرني، هل تستطيع في الواقع أن تقوم بنفس الشيئ؟ هل تستطيع الآن أن تركب سيارتك ثم تنطلق بسعر 200 كلم في الساعة والقفز من أعلى تل والقيام بحركة بهلوانية؟
إن الإباحية مجرد تمثيل، نفس الأمر كما الأفلام، لا تحاول تقليدها، ولا تحاول فعل نفس الأشياء التي يقوم بها الممثلون الإباحيون. خصوصا تلك الخارجة عن العادة، مثل الـ BDSM. فهي تتطلب احترافية عالية ودقة، وتدرب كبير عليها، فهم للشريك وحاجياته. قد تبدو الإباحية للكثيرين أنها حقيقية، وأن ما يحدث في الفيديو يمكن القيام به مع شريك الحياة. وقد يؤدي ذلك إلى كارثة !
لا تقلد الإباحية، الإباحية ليست الجنس، بل مجرد تمثيل.










0 تعليقات